المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2020

أنا أحبني جذاً❤️

صورة
#أنا_أحبني_جداً تأخر وهو طفل في النطق حتى ظن الجميع حوله أنه لن يتحدث مطلقاً، وعندما أصبح في سن  المدرسة واجه صعوبات في التعلم، وأعتقد معلموه أنه يعاني نوع من أنواع الإضطراب المرضي لم يكن تشخيصه  معروفاً  وقتها، وبخه مرة  معلم اللغة الإغريقية وأخبره أنه لن يصبح شيئاً في حياته، رسب في امتحان الدخول للجامعة واضطر للعمل ككاتب بسيط، لكن هذا  منحه الوقت الكافي لتطوير أفكاره ونظرياته، كان هذا ألبرت أينشتاين الذي ابتكر النظرية النسبية وعمل على تطويرها. الإحباط، كراهية الذات أو ضعف تقديرها  ، كراهية الدراسة و العمل وربما الحياة بأكملها، هذا ما تفعله بنا إنتقادات الآخرين وآرائهم السالبة حولنا إن نحن صدقناها واستسلمنا لها. كم من معلم تسبب في تدمير حياة طالب وتركِه للدراسة بقوله أنه فاشل ولا يصلح لشيئ. وكم من فتاة تجحف في تقدير نفسها وتكره ذاتها وشكلها ولون بشرتها،وتعتقد أنها ليست جديرة بالحب، بسبب  قول إحداهن لها  ( إنك لستِ جميلة!) أو (لا تشبهين أخوتك)(من أين أتيتِ بهذا القصر؟) وغيرها من العبارات الهدّامة. الإنتقادات القاسية تؤذي الروح والقلب معاً وت...

(الخرافة الكبرى) وهم كليات القمة

صورة
#الخرافة_الكبرى #وهم_كليات_القمة_وكليات_القاع جولة واحدة  في مجموعات الفنون والحرف والأعمال اليدوية على الفيس بوك، تخبرك عن حجم الجرم الذي نرتكبه في حق أبنائنا، وعن حالة الفصام التي نجبرهم على العيش فيها، بين ما يفعلونه وما يرغبون من داخلهم بفعله. نختار عنهم مجال دراستهم، ونرسم خارطة مستقبلهم،  والمهن التي نراهم فيها، وفقاً لآرائنا و إرضائاً لغرورنا واشباعاً لحاجات في أنفسنا، بغض النظر عن ميولهم ورغباتهم واهتماماتهم.  فنانون رسامون نحاتون، و كتاب مبدعون كثر ضلوا طريقهم، و سلكوا طرقاً (خاطئة) نحو الطب والهندسة والقانون والاقتصاد، أنفقوا فيها أجمل سني عمرهم وتخرجوا بشهادات علمية كبيرة، اكتفوا بتعليقها في مكان بارز بالمنزل  لأغراض المفاخرة والتباهي فقط لا غير، واتجهوا لاتباع شغفهم الحقيقي وإرضاء ميولهم الفعلية. ففي عالمنا المتأخر هذا لزاماً على أصحاب الدرجات العالية  الدخول لما يسمى _وهماً_ بكليات القمة، وإن كانت رغباتهم دون ذلك، بينما في عوالم أخرى موازية تستلزم دراسة الفنون والآداب درجات دراسية عالية، لا تقل عن تلك التي تتطلبها كليات الطب والهندسة. من الهن...

عندما يتحول العالم لبقعة سوداء كبيرة💔

صورة
#عندما_يتحول_العالم_لبقعة_سوداء_كبيرة💔 تقول : أصبت بمرض عضوي عضال، جعلني اشعر بأعراض جسدية كثيرة كالغثيان والإرهاق والحساسية،  ثم أصابني الإكتئاب! وقتها رأيت العالم أشبه ببقعة سوداء كبيرة، جسدي يخوض صراعاً مع المرض ونفسي تخوض صراعاً آخر، أعاني  شعور الوحدة و فقدان الثقة بالنفس،علمت بالصدفة من صديقاتي عن تدريب للمناظرة ذهبت لألقي نظرة. بعد شهرين حصلت على الميدالية الذهبية في بطولة المناظرات الوطنية في الجزائر، وبعدها الميدالية البرونزية مع فريقي في مشاركة إقليمية في دولة قطر. تضيف :خرجت من النفق السوداوي دون أن أعلم لأن ذهني كان منشغلاً بالتدريب. (أمينة صابو) تعمل حالياً مدربة ومحكمة في مجال المناظرات ، وأما الشي الذي أخرجها من غيابت الإكتئاب إلى حصد الميداليات هو التركيز العالي على (الهدف) . لا شيئ يمكن أن يضيف قيمة لحياتنا ويجعلنا نتحرر من براثن الإكتئاب والمشاعر السالبة والفراغ، سوا  تحديد أهدافنا الحياتية بدقة،  وبذل الوقت والجهد وإعمال التفكير في الوصول إليها، الأهداف هي ما تضفي معنى للحياة وتولد الشعور بالرضا وهي جزء أساسي وأصيل في معادلة السعادة.  ...

عيد شهيد (في الذكرى السنوية الأولى لفض إعتصام القيادة) 💔

#عيد_شهيد المكان :محيط القيادة العامة. الزمان : الثامن والعشرون من رمضان، يوم يفصلنا عن العيد، وبضع ساعات وفرح، الخيام تعج بالمعتصمين، طقوس العيد تدور هناك على الوجه الأجمل، الفتيات أتين محملات بالكعك الذي تفوح منه رائحة السمن البلدي، الفتيان يتناوبون على تهذيب شعورهم، شباب المتاريس لا يزالون يستقبلون القادمين بابتساماتهم السمراء النقية، و(أرفع يدك فوق والتفتيش بالذوق). النيمة التي يستظلون بها من لظى شمس النهار، تهتز وتتمايل طرباً على أنغام (فوق فوق سودانا فوق)، وصهيل إيقاع  جمهورية أعلى النفق يشق عنان السماء، جميعهم يتحرون العيد! قضى البعض ليلتهم يتسامرون بالحديث ويتجاذبون أطراف الإلفة والمودة ، غرباء عن بعضهم البعض  تجمعهم أحلام دولتهم المدنية، وأمنياتٍ بنصرٍ قادم. وآخرون نيام ينعمون بالأمن والأمان، قاب قوسين أو أدنى من قيادة الجيش والجميع (صابنها). حتى إذا ظنوا أن فجر الخلاص قد حان، باغتتهم رصاصات غادرة، سلبت الأرواح وقتلت الأحلام  وقذفت بهم على قارعة الموت، موثوقين من أرجلهم بالحجارة والقهر! نحن لم نحلم بأكثر من كرامة ودواء ورغيف خبز، لم نطلب أكثر من أن نعيش...

بابلو لا يرى الأشياء كما نراها نحن🌹

صورة
#بابلو_لا_يرى_الأشياء_كما_نراها_نحن !!!❤️ بصفتي متابعة جيدة لقنوات الأطفال العربية، أستطيع القول أن ( #قناة_ماجد_للأطفال ) واحدة من القنوات القليلة المتميزة ، التي تسعى لتقديم محتوى إعلامي هادف للأطفال. برامجها تركز بشكل كبير على الواقع والتحفيز والنجاح والتراث والثقافة الوطنية، وتقل فيها كثيراً برامج العنف والخيال وحروب الفضاء. تستقطب الأطفال الموهوبين والمبدعين وصغار المخترعين في وثائقيات تبرز إبداعاتهم للمجتمع. أكتر برنامج أثار إعجابي مؤخراً هو( مسلسل بابلو)، وهو مسلسل انجليزي مدبلج باللغة العربية، يتحدث عن أبطال التوحد. المسلسل واقعي يحكي عن يوميات طفل من أطفال التوحد، يتمتع بذكاء عالي وخيال واسع، يسرد مغامراته بمرافقة أصدقائه الخيالين (فأرة وقرد ولاما وديناصور وزرافة)، في محاولة للتعريف باضطرابات التوحد و عكس سلوك الأطفال من هذه الفئة، وتحليل مشاعرهم وطريقة تفكيرهم، وفهم ردود أفعالهم تجاه المواقف، وتفسير  الأشياء التي لا يفهمها الآخرون، أو زي ما يقول البطل في مقدمة البرنامج:  (بابلو لا يرى الأشياء كما نراها نحن). الشيئ المؤثر والجميل أن المسلسل تم إنتاجه ودبلجت...

كيف أنشئ مشروعاً ناجحاً؟

صورة
#كيف_أنشئ_مشروعاً_ناجحاً؟ عادة ما يسأل الكثير ممن يرغبون في خوض تجربة الأعمال الخاصة، عن أفضل المشروعات التي يمكنهم الدخول فيها واستثمار جهدهم وأموالهم بها. إلا أن الحكم مطلقاً على نجاح مشروع أو عدمه يعتبر قياس غير دقيق، فلكل بيئة إحتياجاتها، ولكل بلد أو مكان متطلباته وميزاته التي تساعد في نجاح مشروع دون الآخر. هناك مقومات أساسية يجب أن يقوم عليها المشروع، بعضها يتعلق بصاحب المشروع نفسه ومدى تمكنه من اقتناص الفرصة المناسبة في التوقيت المناسب، وتحديد الحوجة الفعلية في السوق، والبعض الآخر من هذه المقومات  يتعلق بالبيئة المحيطة والعملاء. مثلا مشروع مكتبة عامة لن ينجح في منطقة نائية تتفشى فيها الأمية بدرجة كبيرة، بينما مشروع مدرسة أهلية مسائية يمكن أن يلقى قبول وترحيب ودعم رسمي وشعبي من قبل أهالي المنطقة. ليست هناك وصفة شاملة تناسب أي شخص في كل مكان، فما يصلح في المدن لا يصلح للقرى الصغيرة وما يصلح الآن لم يكن ليصلح قبل سنوات. الفيصل في اختيار المشروع المناسب هو دراسة الواقع وتحديد الحوجة للمشروع ومدى ملائمته للمنطقة المعنية. من ناحية أخرى فقد كان الفكر السائد قديماً أن توفر...