في الطائرة باغة زيت
#إمبارح_في_المنام #وفي_الطائرة_باغة_زيت باغة زيت السمسم المسافرة بالطيارة، ودايماً بتكون سبب في نقاش حاد بين المسافر وموظفين المطار، دي كانت ولازالت لغز محير للكثيرين ولي أنا شخصياً، ومعضلة عويصة لا يفهما إلا متغرب. في أي مرة أسافر فيها وأشوف المغتربين محملين بكراتين الحلومر، وبنابر ومقاشيش مربوطة مع شنط السفر، بستغرب في السوداني وإصراره على أنه يشيل حاجات عنده بدائل كتير أحسن منها، لغاية ما شفت الفيلم الواقعي القصير للأستاذة تماضر شيخ الدين وعرفت الإجابة. عرفت إن نحن بنشيل معانا حتة من السودان واحنا مغادرين. حتة في شكل باغة زيت سمسم و كيس ويكة، وشمار أخضر ومبخر و ومفراكة وطبق ملون. بنشيل ريحة السودان في قزايز وبرطمانيات وأكياس نايلون، بنستف الإلفة في كراتين ، وبنعبي الحنين في فتيل!. بنشيل لمة شاي المغربية وقهوة الضحوية بي ريحة بنها المقلي في راكوبة الحصير. حبوبة وشلوخها و مسايرها وحجاها وريحتها الفلير دمور.. بنمارس في الخارج طقوسنا وعاداتنا زي ما هي، بخور يجهجه أجهزة إنذار الحريق!! علبه فسيخ وكرتونة حلومر وحلاوة ...