المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

في الطائرة باغة زيت

صورة
 #إمبارح_في_المنام #وفي_الطائرة_باغة_زيت باغة زيت السمسم المسافرة بالطيارة، ودايماً بتكون سبب في نقاش حاد بين المسافر وموظفين المطار، دي كانت ولازالت لغز محير للكثيرين ولي أنا شخصياً، ومعضلة عويصة لا يفهما إلا متغرب.   في أي مرة أسافر فيها وأشوف المغتربين محملين بكراتين الحلومر، وبنابر ومقاشيش مربوطة مع شنط السفر، بستغرب في السوداني وإصراره على أنه يشيل حاجات عنده بدائل كتير أحسن منها، لغاية ما شفت الفيلم الواقعي القصير للأستاذة تماضر شيخ الدين وعرفت الإجابة.   عرفت إن نحن  بنشيل  معانا حتة من السودان واحنا مغادرين.  حتة في شكل  باغة زيت سمسم و كيس ويكة، وشمار أخضر  ومبخر و ومفراكة وطبق ملون.   بنشيل ريحة السودان في قزايز وبرطمانيات وأكياس نايلون، بنستف الإلفة في كراتين ، وبنعبي الحنين في فتيل!. بنشيل لمة شاي المغربية وقهوة الضحوية بي ريحة بنها المقلي في راكوبة الحصير. حبوبة وشلوخها و مسايرها وحجاها وريحتها الفلير دمور.. بنمارس في الخارج طقوسنا وعاداتنا زي ما هي،  بخور يجهجه أجهزة إنذار الحريق!!  علبه فسيخ وكرتونة حلومر وحلاوة ...

قفلة الكتابة،، هل سمعتم عنها؟

 حزمة ضوء ✍رقية المغربي  ________________ قفلة الكاتب هل سمعتم عنها؟ ---------------- يمر جميع المبدعين بأوقات نفسية عصيبة، يتوقف فيها تدفق الأفكار الإبداعية، ويدخل فيها العقل الواعي فيما يشبه الجمود أو حالة الشلل المؤقت، والتي يتوقف فيها عن العطاء وتقل لديه الرغبة والقابلية للعمل، أو قد يستحوذ الفتور والملل على الشخص بما يمنعه من تقديم المزيد من الأعمال الإبداعية.  هذه الحالة تمر على الأدباء والكتاب أيضاَ وتعرف بما يسمى ب(قفلة الكاتب). أجريت حولها الكثير من الدراسات العلمية والمراجعات، ويرجع الفضل في توصيفها وتشخيصها طبياً إلى  المحلل النفسي (إدموند برلغر) في العام ١٩٤٧. تعريف المصطلح: تعرف قفلة الكاتب بأنها  حالة شعورية تصيب الكاتب يفقد فيها الرغبة والقدرة على الإنتاج الفكري والذهني لكتابة  عمل جديد، ، فتتوقف موقتاَ قدرته على خلق واستلهام  وتدفق أفكار إبداعية جديدة، ونصوص يقوم بصياغتها في الشكل المعتاد. أو أن يحدث له تباطئ في العملية الإبداعية يعجزه عن استكمال الأعمال التي ابتدأها سابقاً.  أسبابها:  قد تنتج بسبب الإحباط، الإرهاق الذهني و ال...

إلى مبدعي بلادي بؤساء الأرصفة الباردة

 #إلى_مبدعي_بلادي_بؤساء_المنافى_والأرصفة_الباردة أنت صورة باهتة في بطاقة هوية ممزقة،  أنت لست سوى رقم متسلسل في إيصال جباية مالية، مدفوعة من جوفك قسراً، تصب في خزينة الدولة.  أنت جثة هامدة في مشرحة غربة باردة، تحمل رقماَ بدون اسم أو أوراق ثبوتية.  أهديك الفوضى شجار طفلين في ساحة روضة أهديك الغربة ضجيج الموتى وصوت التربة أهديك احباطي أهديك  وطن لا يبالي لآلامك ولا يحزن لرحيلك ، وطن يدفعك للموت بالبرد والجوع والقهر والذل على رصيف غربة، أو يهبك حياة تتجول فيها أرذل العمر مفترشاَ همك، كرامتك، وقبح مجتمعك، ونكران وطنك على (صينية فول وتسالي) . يقطر من جبهتك عرق قصائد. وتسعل أغنيات وأحلام ومقالات وكتب، تهذي حباً وألماً وبؤس ريثما يباغتك الموت على رصيف الفقر والحاجة والعوز، أو على قارعة صقيع ما. تُعتقل إن أحببت وطنك بتهمة الوطنية، و تهيم مشرداً في المنافي لدواعي أمنية. يتواطئ عسكر السلطة على تفريق دمك الطاهر. ويتقاسم الساسة نصيبهم منك على ظهر كرسي، بينما ينشغل علياء القوم وأثريائهم بذر  الأموال فوق رؤوس مطربات يدسن عليها بأحذيتهن الفاخرة، وهن يغادرن حفل الحياة الصا...