المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2020

هذي بضاعتنا ردت إلينا،، أزمة ماكرون

أجزم أن كثيراً من المسلمين والعرب، الذين استشاطوا غضباَ و اخذتهم الحمية، فانبروا للدفاع عن الإسلام، متبنين موقفاً شرساً في مواجهة تصريح الرئيس الفرنسي، لم يكلفوا أنفسهم عناء  الاطلاع على الخطاب كاملاً لمعرفة البعد المفاهيمي لهذا الإتهام، ومحاولة الوقوف على ما كان يقصده بقوله إن الإسلام ديانة تعيش في أزمة! وأي إسلام يقصد وما الأزمة الفعلية التي عناها الرجل؟ وهل وجه حديثه هذا بقصد الإساءة  للجالية المسلمة في أوروبا وفرنسا تحديداً؟ ثم ما الذي يجعل ماكرون يتخوف من تمدد الجالية المسلمة في أوروبا؟  هل قرأ ماكرون القرآن واطلع على قيمه المثلى وشرائعه السمحة ليجزم الرجل أن هذه الديانة تعيش في أزمة؟؟  بالطبع لا !!!!  الإسلام الذي عناه ماكرون هو اسلام الجماعات الإسلامية، والإسلام السياسي الذي يغتصب رجالاته السلطة بقوة الدبابات والإنقلابات العسكرية، ويحكم قبضته بالحديد والنار مسلطاً سيفه على رقاب الشعوب باسم الدين، يحرّم الديموقراطية والثورة على الحكام بدعاوي الحاكمية، وحرمة الخروج على الحاكم، بل و يقنن تمادى الحكام في الظلم والديكتاتورية آمراً بالانصياع التام من قبل المواط...

ثورة التكنولوجيا هل سرقت بريق الكتب؟؟

 مئات المواقع الإلكترونية ومحركات البحث، وعدد لا متناهي من البيانات، يجعلك تجوب العالم من على سطح شاشتك! وبكبسة زر تمنحك بسخاء  الكثير والمثير من المعلومات ما كنت تحتاج أياماً وعدداً مقدراً من الكتب للحصول عليه.  مع ثورة التكنولوجيا ووسائلها المسموعة والمقروءة لم تعد الكتب هي النافذة الوحيدة التي تغذي الحصيلة المعرفية واللغوية للفرد كما كانت في السابق، فكم المعلومات الهائل والمتدفق في قنوات الشبكة العنكبوتية يفوق الوصف.  إلا أنه وبالرغم من ذلك يبقى للكتب سحرها  وبريقها وأسرارها التي لا تتغير على مر الأزمان، فللقراءة متعة لا يعرفها إلا من ألفها وأدمن السفر على ظهر الصفحات. (أهوى القراءة لأن لدي حياة واحدة وحياة واحدة لا تكفيني) أو كما قال العقاد فبوسع القراءة حقاً أن تمنحك حياة ثانية وروح أخرى. كما أنها كانت ولا تزال ضرورة حياتية لكل من يطمح أن يكون له شأن في الحياة يوماً ما، ليست هواية أو رفاهية كما يتصور البعض، وما تقدم الغرب علينا بالعلوم والمعارف إلا لأنهم جعلوا من الكتاب صديقاً ملازماً في الحل والترحال، ومن القراءة عادة يومية مثل شرب فنجان يومي من القهوة. ال...

من قلب المحنة

  #ترب_البنية باب حديدي متهالك يوشك أن يسقط على يدك وأنت تطرقه، تدخل عبره إلى فناء  الدار الواسع، حيث الحوش الكبير المفروش بالرمل، وغرف متباعدة ثم الديوان. المطبخ حيث صاج العواسة والمنقد والجبنة وفناجين القهوة، ونسوة من الحي مجتمعات يتجاذبن أطراف النميمة وال(شمارات) كعادة النساء حين يجتمعن!  هكذا تدعوك منى بابكر لتعيش معها تفاصيل قصصها وشخوصها، تجد نفسك حيناً ترقص وتبشّر وسط بنيات الفريق في عرس (الرضية بت حاج مصطفى) ، وتخرج من هناك منتشياً لتبارك مولود (حليمة بت الجزار) ، ترافق (الصديق وأمحمد ود الهادي) لزيارة (حاج التوم)  في مستشفى مدني الكبير، يقابلك هناك (دكتور بشير برأسه الأصلع) وطبيبة رقيقة وصلت إلى المشفى حديثاً، ثم فجأة تصحو من سرحانك بضربة قوية على رأسك بمركوب (ود الزبير) .😁 حتى عرس (القمرة وأبو الدردوق) لم ينجُ من خيالها الخصب المرح، ولا عجب أن تزج هناك بإسمها  و بعض أصدقائها الحقيقيين داخل تفاصيل الحكاية (مجاهد يوسف، وتماضر الخنساء) ، ثم تضيف لها لمسة فكاهية تجعلك تقهقه رغماً عنك. سلاسة في السرد مع كثير من الواقعية المربكة، يخلق بينك والقصة حالة من ال...

مراجعة كتاب (ثاني لفة يمين)

 #ملخص_كتاب_ثاني_لفة_يمين #دليلك_لتغيير_تخصصك يقول الكاتب أن أول لفة يمين هو المسار التلقائي  الذي سيختاره أي شخص في طريقه إلى هدفه بدون مجهود يذكر، سواء برغبته أو بإيعاز ممن حوله، إلا أنه أحياناً قد يتفاجئ  بأن هذا المسار  غير مناسب له ولن يحقق له الرضا عن حياته.  وهو ما يجعله يبحث عن طريق آخر ويذهب تاني لفة يمين!!!!  الكتاب للدكتور السوري الشاب ( #أيمن_الجمباز)، ويشرح فيه كيف بإمكان الشخص أن يصحح مساره ويغيير تخصصه  ويعود عن الطريق الخاطئ ليختار الطريق الصحيح، إذا وجد أنه يسير في تخصص لا يرضي شغفه ورغبته في الحياة.  والكاتب نفسه ممارس في ريادة الأعمال ومدرب ضل طريقه إلى طب الأسنان، ثم عاد بعد إكمال الماجستير إلى دراسة إدارة الأعمال من جديد! الكتاب يجمع بين المتعة والفائدة و يدفعك لاتخاذ قرار صائب في توجيه مسار حياتك، ويمنحك خطوات عملية تساعدك على أخذ ثاني لفة يمين في حياتك ،ويؤكد أن الوقت لم يفت بعد لإتخاذ قرار صائب يتيح لك الانتقال إلى تخصص جديد بدلاً من أن تظل مقيداً في المكان الخاطئ😊 #الخطوة_الأولى هي معرفة التخصص المناسب ويمكن استخدام ما يع...

الإيكيغاي(فن العيش)