تاريخنا الإسلامي والأعمال الدرامية📕
#على_ذكر_هند_بنت_عتبة(رضي الله عنها)
#تاريخنا_الإسلامي_والأعمال_الدرامية📕
يعد فيلم الرسالة أكبر عمل عربي عالمي مشترك يتحدث عن الحقبة الزمنية الأهم والأبرز في التاريخ الإسلامي.
أخرج العمل المخرج السوري مصطفى العقاد بتكلفة إنتاج بلغت ١٠ مليون دولار& لنسختيه العربية والأجنبية وقيل أنه قد حصل على تمويل من دول عربية، وحقق أرباح تفوق ال١٠ ملايين هذه خصوصاً النسخة الأجنبية.
كتب السيناريو الكاتب الايرلندي هاري كرايغ بمعاونة عبدالحميد السحار، توفيق الحكيم، أحمد شلبي، وكاتبين آخرين يقال أنهما من الأزهر الشريف، وكرايغ هو كاتب سيناريو فيلمي عمر المختار ولورنس العرب.
يبقى مشهد تعذيب بلال بن رباح ومشهد قتل وحشي لحمزة بن عبدالمطلب _رضي الله عنهما_على مرأى من هند بن عتبه التي حرضته على قتله ثم قامت بأكل كبده، من أكثر المشاهد إثارة واعظمها تشبثاً بذاكرة المشاهد، للدرجة التي تجعلنا نتذكر الممثلة السورية( منى واصف)، كلما مررنا باسم هند بنت عتبه _رضي الله عنها _في كتاب ما، وتلك هي الكارثة!
إن الكثيرين منا كعوام _استنثني طلاب العلم الشرعي طبعاً_ اكتفينا باستقاء معلوماتنا الدينية والتاريخية من الأعمال الدرامية والمناهج الدراسية ومقالات السوشيال ميديا المتداولة، والتي ثبت في كثيرٍ مما يتداول فيها تحريفه و عدم صحته، ويدخل في ذلك بعض الكتب التي تزعم التوثيق للتاريخ وشخوصه، وربما تعمدت تشويه صورة الكثير من أبطاله.
أعود لفيلم العقاد والذي تمت الموافقة على السيناريو في البداية بواسطة الأزهر بشرط عدم ظهور الرسول _عليه الصلاة والسلام _أو العشرة المبشرين بالجنة، ثم تراجع الأزهر عن موقفه بسبب ظهور حمزة بن عبدالمطلب _رضي الله عنه_.
يقول العقاد أنه كان لابد من إظهار شخصية رئيسية تدور حولها الأحداث لاستمالة المشاهد الأجنبي المعتاد على نمط (بطل الفيلم) لذا وجد ضالته في حمزة.
ويقال أن الفيلم تمت الموافقة عليه من قبل المركز الإسلامي الشيعي في لبنان، وهنا بطل العجب!
منعت كثير من الدول العربية عرض الفيلم حتى عاد للعرض بعد ٢٠ عاماً من إنتاجه.
إحدى المعلومات المغلوطة التي عرضها الفيلم هي مشهد قتل حمزة المذكور سابقاً، والذي اتضح مؤخراً أن المعلومة غير مثبته بل غير صحيحة، نظراً لضعف في أحد رواة الحادثة، فضلاً عن أن أكل لحوم البشر لم تكن عادة عند العرب عموماً خاصة سادتهم ومعروف عن هند رضي الله عنها نسبها واسلامها بعد فتح مكة.
تذكرت حواراَ قديماً على إحدى القنوات المصرية يستضيف نجل الشيخ الشعراوي رحمه الله، تحدث فيه عن الدعوى القضائية التي أقامها نظراً لمخالفة العمل الدرامي الذي يحكي حياة والده، لحقيقة حياة الشيخ واحتوائه على الكثير من المعلومات الخاطئة والغريبة بما فيها زيه ولباسه الرسمي، وأفاد بأنه لم يقم بمراجعة السيناريو بحسب الإتفاق مع فريق العمل.
أخيراً فالتاريخ الإسلامي من الأمور شديدة الحساسية التي ينبغي على المسلم التعامل معها باجتهاد وتحري، خاصة في ظل كثرة المصادر التي لا يمكن الوثوق في كثير منها.
#رقية طه المغربي
١٨ _أبريل_٢٠٢٠
#تاريخنا_الإسلامي_والأعمال_الدرامية📕
يعد فيلم الرسالة أكبر عمل عربي عالمي مشترك يتحدث عن الحقبة الزمنية الأهم والأبرز في التاريخ الإسلامي.
أخرج العمل المخرج السوري مصطفى العقاد بتكلفة إنتاج بلغت ١٠ مليون دولار& لنسختيه العربية والأجنبية وقيل أنه قد حصل على تمويل من دول عربية، وحقق أرباح تفوق ال١٠ ملايين هذه خصوصاً النسخة الأجنبية.
كتب السيناريو الكاتب الايرلندي هاري كرايغ بمعاونة عبدالحميد السحار، توفيق الحكيم، أحمد شلبي، وكاتبين آخرين يقال أنهما من الأزهر الشريف، وكرايغ هو كاتب سيناريو فيلمي عمر المختار ولورنس العرب.
يبقى مشهد تعذيب بلال بن رباح ومشهد قتل وحشي لحمزة بن عبدالمطلب _رضي الله عنهما_على مرأى من هند بن عتبه التي حرضته على قتله ثم قامت بأكل كبده، من أكثر المشاهد إثارة واعظمها تشبثاً بذاكرة المشاهد، للدرجة التي تجعلنا نتذكر الممثلة السورية( منى واصف)، كلما مررنا باسم هند بنت عتبه _رضي الله عنها _في كتاب ما، وتلك هي الكارثة!
إن الكثيرين منا كعوام _استنثني طلاب العلم الشرعي طبعاً_ اكتفينا باستقاء معلوماتنا الدينية والتاريخية من الأعمال الدرامية والمناهج الدراسية ومقالات السوشيال ميديا المتداولة، والتي ثبت في كثيرٍ مما يتداول فيها تحريفه و عدم صحته، ويدخل في ذلك بعض الكتب التي تزعم التوثيق للتاريخ وشخوصه، وربما تعمدت تشويه صورة الكثير من أبطاله.
أعود لفيلم العقاد والذي تمت الموافقة على السيناريو في البداية بواسطة الأزهر بشرط عدم ظهور الرسول _عليه الصلاة والسلام _أو العشرة المبشرين بالجنة، ثم تراجع الأزهر عن موقفه بسبب ظهور حمزة بن عبدالمطلب _رضي الله عنه_.
يقول العقاد أنه كان لابد من إظهار شخصية رئيسية تدور حولها الأحداث لاستمالة المشاهد الأجنبي المعتاد على نمط (بطل الفيلم) لذا وجد ضالته في حمزة.
ويقال أن الفيلم تمت الموافقة عليه من قبل المركز الإسلامي الشيعي في لبنان، وهنا بطل العجب!
منعت كثير من الدول العربية عرض الفيلم حتى عاد للعرض بعد ٢٠ عاماً من إنتاجه.
إحدى المعلومات المغلوطة التي عرضها الفيلم هي مشهد قتل حمزة المذكور سابقاً، والذي اتضح مؤخراً أن المعلومة غير مثبته بل غير صحيحة، نظراً لضعف في أحد رواة الحادثة، فضلاً عن أن أكل لحوم البشر لم تكن عادة عند العرب عموماً خاصة سادتهم ومعروف عن هند رضي الله عنها نسبها واسلامها بعد فتح مكة.
تذكرت حواراَ قديماً على إحدى القنوات المصرية يستضيف نجل الشيخ الشعراوي رحمه الله، تحدث فيه عن الدعوى القضائية التي أقامها نظراً لمخالفة العمل الدرامي الذي يحكي حياة والده، لحقيقة حياة الشيخ واحتوائه على الكثير من المعلومات الخاطئة والغريبة بما فيها زيه ولباسه الرسمي، وأفاد بأنه لم يقم بمراجعة السيناريو بحسب الإتفاق مع فريق العمل.
أخيراً فالتاريخ الإسلامي من الأمور شديدة الحساسية التي ينبغي على المسلم التعامل معها باجتهاد وتحري، خاصة في ظل كثرة المصادر التي لا يمكن الوثوق في كثير منها.
#رقية طه المغربي
١٨ _أبريل_٢٠٢٠
ستلدين ملكا اسمة معاوية هكذا قالها العراب عند نشوب خلافها مع الضحاك (زوجها قبل ابا سفيان ) . والان قد ثارنا لشيوخنا مقولة يزيد بن معاوية حفيد هند عندما اتوا لة براس الحسين بن علي كرم اللة وجة مزكرا بمقتل جدة عتبة علي يد حمزة بن عبد المطلب رضي اللة عنة.
ردحذف