الزواج هرباً من شبح العنوسة المخيف
#الزواج_هرباً_من_شبح_العنوسة_المخيف
(تهاني العيد والسنة الجاية في بيتك) 🌷
كنت ولا زلت أجزم أننا من تلك الشعوب التي تنظر إلى الزواج بشيئ من التعظيم و التقديس، للدرجة التي تجعل _في نظرها_ من غير المتزوجين أناس ناقصون وغير مكتملي الأهلية، وكأن أكبر إنجاز في التاريخ هو الزواج و الإنجاب، علماً بأن كتب التاريخ التي وثقت للقادة والعظماء، لم تأتِ يوماً على ذكر الزواج أو الإنجاب كأحد إنجازاتهم.
كما أن الكائنات الحية جميعها على وجه الأرض قادرة _بفطرتها_ على التزاوج والتكاثر، لذا لا يمكن اعتباره أحد إنجازات الجنس البشري دون غيره من المخلوقات.
الإمام ابن تيمية والإمام النووي والإمام الطبري_رحمهم الله_ ، نذروا أنفسهم لطلب العلم الشرعي وتوثيقه خدمةً للأمة، فتركوا فيها ارثاَ عظيماً من العلوم والمعارف، لم يأتِ غيرهم بمثله منذ ذاك الوقت، خلدت كتبهم وإنجازاتهم العظيمة رغم أن ثلاثتهم لم يتزوجوا، خوفاً من أن يشغلهم الزواج والأسرة عن أهدافهم الجليلة تلك!
الزواج رغم أنه سنة عظيمة من سنن الرسول _عليه الصلاة والسلام،_ إلا أنه ليس فرضاً أو واجباً، فمع كونه مستحباً قد يصبح نافلة في شأن البعض و مكروها وربما محرماً، في شأن البعض الآخر.
ولا أقصد هنا أن ادعوا لأن يعزف الشاب عن الزواج، فالسنة النبوية لها قدرها في نفوسنا كمسلمين، كما أن الزواج ضروري لبناء المجتمع، إلا أنني أعارض جعله هدفاً استراتيجياً لا تستقيم الحياة إلا به، ولا قيمة للفتاة إلا بحصولها عليه، مهما بلغت في حياتها من مناصب وحازت من شهادات وإنجازات.
واخص هنا الفتاة دون الشاب بالذكر لأنها الأكثر عرضة للإنتقاد والتنمر والضغطوط من قبل المجتمع، كلما تقدم بها العمر. 💔
أرى أن الوقت قد حان لكي يمنح المجتمع للإنسان قيمته التي يستحقها، بغض النظر عن حالته الإجتماعية أو المادية.
وحق للمراة أن تعي أنها ليست ناقصة، ولا يعيبها بقائها دون زواج أو ينتقص من قدرها، فتستسلم للتنمر والضغوط حولها، فتندفع مجبرة _دون إقتناع_للقبول بأي طارق قادته قدماه لبابها.
الزواج رزق من الله آتيك لا محالة، ولن يمنعك الله رزقك لأنكِ تقدمتِ في السن.
رسالتك في الحياة ربما يزيدها الزواج قيمة، إلا أن عدمه لا ينتقص منها شيئاً.
قال أحد العقلاء :(لا توجد إمرأة عانس، هناك إمرأة لم تجد الشخص المناسب بعد) ! 😊
ويقول الكاتب السعودي هاني النقشبندي:((ليس هناك وقت مثالي للزواج، الوقت المثالي يكون عندما يأتِ الشخص المناسب سواء كنتي في العشرين أو الخمسين، ففي معظم المجتمعات يعتقدون أن القطار يفوت سريعاً، فليذهب القطار إن شاء إذا كان الثمن هو الذهاب إلى وجهه لا نريدها))🌹
#واصلي تحقيق أهدافك وطموحاتك ، عززي وعيك بعلمك وعملك، واصنعي من نفسك إمرأة قوية وناجحة، فتصبحي أماً صالحة متى ما أتى النصيب.
#مع_محبتي❤️
رقية طه المغربي
١٦_مايو_٢٠٢٠
(تهاني العيد والسنة الجاية في بيتك) 🌷
كنت ولا زلت أجزم أننا من تلك الشعوب التي تنظر إلى الزواج بشيئ من التعظيم و التقديس، للدرجة التي تجعل _في نظرها_ من غير المتزوجين أناس ناقصون وغير مكتملي الأهلية، وكأن أكبر إنجاز في التاريخ هو الزواج و الإنجاب، علماً بأن كتب التاريخ التي وثقت للقادة والعظماء، لم تأتِ يوماً على ذكر الزواج أو الإنجاب كأحد إنجازاتهم.
كما أن الكائنات الحية جميعها على وجه الأرض قادرة _بفطرتها_ على التزاوج والتكاثر، لذا لا يمكن اعتباره أحد إنجازات الجنس البشري دون غيره من المخلوقات.
الإمام ابن تيمية والإمام النووي والإمام الطبري_رحمهم الله_ ، نذروا أنفسهم لطلب العلم الشرعي وتوثيقه خدمةً للأمة، فتركوا فيها ارثاَ عظيماً من العلوم والمعارف، لم يأتِ غيرهم بمثله منذ ذاك الوقت، خلدت كتبهم وإنجازاتهم العظيمة رغم أن ثلاثتهم لم يتزوجوا، خوفاً من أن يشغلهم الزواج والأسرة عن أهدافهم الجليلة تلك!
الزواج رغم أنه سنة عظيمة من سنن الرسول _عليه الصلاة والسلام،_ إلا أنه ليس فرضاً أو واجباً، فمع كونه مستحباً قد يصبح نافلة في شأن البعض و مكروها وربما محرماً، في شأن البعض الآخر.
ولا أقصد هنا أن ادعوا لأن يعزف الشاب عن الزواج، فالسنة النبوية لها قدرها في نفوسنا كمسلمين، كما أن الزواج ضروري لبناء المجتمع، إلا أنني أعارض جعله هدفاً استراتيجياً لا تستقيم الحياة إلا به، ولا قيمة للفتاة إلا بحصولها عليه، مهما بلغت في حياتها من مناصب وحازت من شهادات وإنجازات.
واخص هنا الفتاة دون الشاب بالذكر لأنها الأكثر عرضة للإنتقاد والتنمر والضغطوط من قبل المجتمع، كلما تقدم بها العمر. 💔
أرى أن الوقت قد حان لكي يمنح المجتمع للإنسان قيمته التي يستحقها، بغض النظر عن حالته الإجتماعية أو المادية.
وحق للمراة أن تعي أنها ليست ناقصة، ولا يعيبها بقائها دون زواج أو ينتقص من قدرها، فتستسلم للتنمر والضغوط حولها، فتندفع مجبرة _دون إقتناع_للقبول بأي طارق قادته قدماه لبابها.
الزواج رزق من الله آتيك لا محالة، ولن يمنعك الله رزقك لأنكِ تقدمتِ في السن.
رسالتك في الحياة ربما يزيدها الزواج قيمة، إلا أن عدمه لا ينتقص منها شيئاً.
قال أحد العقلاء :(لا توجد إمرأة عانس، هناك إمرأة لم تجد الشخص المناسب بعد) ! 😊
ويقول الكاتب السعودي هاني النقشبندي:((ليس هناك وقت مثالي للزواج، الوقت المثالي يكون عندما يأتِ الشخص المناسب سواء كنتي في العشرين أو الخمسين، ففي معظم المجتمعات يعتقدون أن القطار يفوت سريعاً، فليذهب القطار إن شاء إذا كان الثمن هو الذهاب إلى وجهه لا نريدها))🌹
#واصلي تحقيق أهدافك وطموحاتك ، عززي وعيك بعلمك وعملك، واصنعي من نفسك إمرأة قوية وناجحة، فتصبحي أماً صالحة متى ما أتى النصيب.
#مع_محبتي❤️
رقية طه المغربي
١٦_مايو_٢٠٢٠

تعليقات
إرسال تعليق