الحياة مراوغة❤️
#الحياة_مراوغة_والمغامرة_الحقيقية_تبدأ_في_النهايات❤️
تقول الروائية الكويتية بثينة العيسى، لم يكن صعباً علي الحصول على درجات دراسية ممتازة لأني كنت دودة كتب، أقرأ كل شيئ بنهم، الكتب والروايات وحتى كتب الدراسة.
عند لقائها مع موجهة التخصص في المرحلة الثانوية قررت نيابة عنها _نظراً لتفوقها الدراسي_ أن عليها دراسة العلوم أو الرياضيات، فبحسب النظام المجتمعي فإن الكليات العلمية لأصحاب الدرجات الممتازة، والعلوم الإنسانية والفلسفة والآداب لمن لا يرغبون ببذل جهد كبير، أو الذين لا يجدون مقاعد لهم في الكليات العلمية.
وبالرغم من ولعها وشغفها بالرواية والأدب، ونفسها التي تتوق دوماً لتعلم كلمات جديدة في اللغات، وجدت نفسها و بحكم العرف طالبة في كلية الطب، حيث ينتظر منها الجميع حولها بما فيهم معلميها وصديقاتها لتكون من أولئك الذين يتوقف عليهم مستقبل البشرية!!!!
لم تشأ أن تخذلهم وتتخلي عن أحلامهم فيها، لكنها كادت أن تخذل نفسها وتدفن رغبتها وتقضي على أحلامها، حتى قادتها قدماها يوماً ما إلى( المشرحة)، بعد أن أثارت شغباَ في قاعة المحاضرات دفع بالمحاضر لطردها.
هناك جلست تحادث نفسها وهي تنظر إلى جثث الموتى، أيقنت حينها أنها ليست في المكان الصحيح، وأنها هنا لتحقق رغبات آناس آخرين وتستعير دوافعهم للمضي في طريق اختاروه نيابة عنها، خرجت يومها من المشرحة ومن الطب بلا رجعة.
استمعت لصوت قلبها واستجمعت قواها و تحولت لدراسة الأعمال حتى يتسنى لها الدراسة والإبحار في عوالم الكتب حيث كل سطر يأخذك إلى مكان آخر .
تخرجت وحصلت على شهادة الماجستير، عملت بعدها في وظيفة حكومية قضت فيها ثماني سنوات تفعل أشياء لا تحبها ولا تجد نفسها فيها، حتى قررت أن تفعل ما تحب، (لقد استغرقني الأمر ستة عشر عامًا لكي أعترفَ بما أريد فعله في حياتي،أريد أن أقرأ الأدب، وأكتبه. لا أكثر، ولا أقل). ❤️
أسست مشروع تكوين وكبر حتى صار مكتبة ودار نشر ومنصة حوارية، تقضي ساعات يومها بين الكتب، تقرأ وتكتب وتبيع وتتحدث عن الكتب، تقول :حصلت على وظيفة أحلامي بعد أن استمعت لصوتي الداخلي وقلت( لا) لإملاءات الآخرين، وقد حدث كل هذا ظهيرة ذلك اليوم عندما طردني المحاضر وجلست في المشرحة بين الجثث☠️.
من مؤلفاتها : (رواية سعار) ،( ارتطام لم يسمع له دوي) ، (عروس المطر) ،( قيس وليلى والذئب) ،( كبرت ونسيت أن أنسى) (خرائط التيه) (كل الأشياء) .
إن ما تحتاجه البشرية منا حقاً أن نجد ذلك الصوت الذي يقودنا لما نحب، فنفعله بحب ونكون ما نحب، ونحقق فيه ذاتنا وأحلامنا، وقتها نستطيع تغيير الكون وتحقيق الإصلاح وإعادة التوازن للعالم وإنقاذ البشرية.
#فلنكن_فقط_ما_نحب_أن_نكون❤️🌹💕
#رقية_المغربي
١_يوليو_٢٠٢٠
تقول الروائية الكويتية بثينة العيسى، لم يكن صعباً علي الحصول على درجات دراسية ممتازة لأني كنت دودة كتب، أقرأ كل شيئ بنهم، الكتب والروايات وحتى كتب الدراسة.
عند لقائها مع موجهة التخصص في المرحلة الثانوية قررت نيابة عنها _نظراً لتفوقها الدراسي_ أن عليها دراسة العلوم أو الرياضيات، فبحسب النظام المجتمعي فإن الكليات العلمية لأصحاب الدرجات الممتازة، والعلوم الإنسانية والفلسفة والآداب لمن لا يرغبون ببذل جهد كبير، أو الذين لا يجدون مقاعد لهم في الكليات العلمية.
وبالرغم من ولعها وشغفها بالرواية والأدب، ونفسها التي تتوق دوماً لتعلم كلمات جديدة في اللغات، وجدت نفسها و بحكم العرف طالبة في كلية الطب، حيث ينتظر منها الجميع حولها بما فيهم معلميها وصديقاتها لتكون من أولئك الذين يتوقف عليهم مستقبل البشرية!!!!
لم تشأ أن تخذلهم وتتخلي عن أحلامهم فيها، لكنها كادت أن تخذل نفسها وتدفن رغبتها وتقضي على أحلامها، حتى قادتها قدماها يوماً ما إلى( المشرحة)، بعد أن أثارت شغباَ في قاعة المحاضرات دفع بالمحاضر لطردها.
هناك جلست تحادث نفسها وهي تنظر إلى جثث الموتى، أيقنت حينها أنها ليست في المكان الصحيح، وأنها هنا لتحقق رغبات آناس آخرين وتستعير دوافعهم للمضي في طريق اختاروه نيابة عنها، خرجت يومها من المشرحة ومن الطب بلا رجعة.
استمعت لصوت قلبها واستجمعت قواها و تحولت لدراسة الأعمال حتى يتسنى لها الدراسة والإبحار في عوالم الكتب حيث كل سطر يأخذك إلى مكان آخر .
تخرجت وحصلت على شهادة الماجستير، عملت بعدها في وظيفة حكومية قضت فيها ثماني سنوات تفعل أشياء لا تحبها ولا تجد نفسها فيها، حتى قررت أن تفعل ما تحب، (لقد استغرقني الأمر ستة عشر عامًا لكي أعترفَ بما أريد فعله في حياتي،أريد أن أقرأ الأدب، وأكتبه. لا أكثر، ولا أقل). ❤️
أسست مشروع تكوين وكبر حتى صار مكتبة ودار نشر ومنصة حوارية، تقضي ساعات يومها بين الكتب، تقرأ وتكتب وتبيع وتتحدث عن الكتب، تقول :حصلت على وظيفة أحلامي بعد أن استمعت لصوتي الداخلي وقلت( لا) لإملاءات الآخرين، وقد حدث كل هذا ظهيرة ذلك اليوم عندما طردني المحاضر وجلست في المشرحة بين الجثث☠️.
من مؤلفاتها : (رواية سعار) ،( ارتطام لم يسمع له دوي) ، (عروس المطر) ،( قيس وليلى والذئب) ،( كبرت ونسيت أن أنسى) (خرائط التيه) (كل الأشياء) .
إن ما تحتاجه البشرية منا حقاً أن نجد ذلك الصوت الذي يقودنا لما نحب، فنفعله بحب ونكون ما نحب، ونحقق فيه ذاتنا وأحلامنا، وقتها نستطيع تغيير الكون وتحقيق الإصلاح وإعادة التوازن للعالم وإنقاذ البشرية.
#فلنكن_فقط_ما_نحب_أن_نكون❤️🌹💕
#رقية_المغربي
١_يوليو_٢٠٢٠

تعليقات
إرسال تعليق