لست غبيًا،، أنا ميز
#لست_غبيًا_أنا_مميز
#جيل جديد على وشك أن ينتصر 📚
لابد وأن الجميع يخوض معاركًا لأجل الوطن ،على اختلاف الميدان والسلاح.
من دولة الإمارات إلى السودان ،مجموعة نساء سودانيات يصنعن المجد بمبادرة عظيمة تعنى بالأطفال، تهدف لإنشاء مكتبات إطلاع مدرسية مجانية وعامة، تسهم في رفع الوعي وتشجيع الأطفال على القراءة وتثقيفهم في شتى مجالات الحياة ،ففي القراءة حياة ثانية أو كما قال العقاد، وبها تنهض الأمم ويعلو شأنها.
الأستاذة ( أسماء مالك) ورفيقاتها صاحبات (مشروع مكتبات الأطفال في السودان )،وقد بدأن بالفعل في رفد عدد من المكتبات المدرسية بعناوين مختلفة من كتب الأطفال، ولما كانت الكتب التي تم توزيعها والمحتوى المقدم محتوىً عربيًا بحتًا ، بعيد إلى حد ما عن الصبغة و الثقافة والهوية السودانية ، سعى القائمون على شأن المشروع لسودنتة ، و صناعة محتوى سوداني بحت،وعلى إثر ذلك قامت المبادرة باستقطاب عدد مقدر من المهتمين لإنتاج محتوى أفريقي سوداني، يحمل ملامح البيئة السودانية شكلاً ومضموناً، يناقش قضاياها ويراعي خصوصيتها ولونيتها وتنوعها المميز، ويسعى لتعزيز المثل والأخلاق النبيلة والآمال القوميّة العريضة، المتمثلة في الوحدة والسلام والتعايش و نبذ العنصرية والطائفية البغيضة.
عمل عظيم يقف خلف كواليسه جيش كبير وجنود مجهولين في ضروب مختلفة للكتابة والرسم والتصميم والتدقيق والطبع والإنتاج ،يعملون بدأب (طوعًا) دون أي مقابل لإنتاج هذا العمل الضخم، والذي رأت بعض نتائجه النور ولا زال البعض في الطريق.
تجدر الإشارة إلى أن هدف المبادرة المنشود هو إنتاج عدد مائة كتاب ،توزع مجانًا على المدارس ورياض الأطفال في العاصمة والولايات.
جاءت مساهمتي المتواضعة في هذا الصدد بكتابة مجموعة قصصية مكونة من خمس قصص قصيرة، موسومة بعنوان : (لست غبيًا،،أنا مميز) تتحدث عن العطاء والتنمر و العنصرية وعمالة الأطفال، ونظرة المجتمع تجاه أطفال التوحد -وهي القصة الأخيرة التي حمل الكتاب اسمها-، بأسلوب مبسط يصل للطفل بسلاسة ويحقق الهدف التربوي المنشود باذن الله.
قامت بالتدقيق اللغوي الدكتورة مريم جفيل و قام بالرسم والتصميم الداخلي للكتاب الفنان ضرغام نقد .
وفي الإشراف والمتابعة كانت الأستاذة أسماء مالك Asma Malik لهم جميعا الشكر والتبجيل.
ترافق الأعمال المطبوعة نسخة صوتية (مقروءة) ستكون متاحة مجانَا كذلك عبر الإنترنت للأطفال في كل أنحاء العالم.
أجزل الشكر والإمتنان للقائمين على المشروع لإختياري ولمنحي هذا الشرف العظيم ، وخوض هذه التجربة الجديدة والمتفردة في مجال أدب الأطفال.
أتمنى أن نسهم جميعاً في إنشاء جيل جديد واعي و مستقل يطمح لرفعة السودان بكل حب، وإصلاح ما أفسدته الأجيال التي سبقتهم بالكراهية .
#جيل_جديد
#سودان_جديد
مع محبتي
رقية طه المغربي

تعليقات
إرسال تعليق