حوار على صحيفة عشق البلد

 #حواري_على_صحيفة_عشق_البلد_الإلكترونية

#الملف_الثقافي

#مع_الأستاذة_الكاتبة_والناقدة_أماني_محمد_صالح


الكـاتبة رقـية المـغـربي من الكاتبات اللائي لهن بصمة في الكتابة وتتمتع بثـقـافة عالية كتبت عن الثورة يوتـوبـيا.. حكاية ثورة مستعرضاً التاريخ السياسي في السودان بقلم كاتبة لها دارية وثقافة في الكثير من المجالات بهذه الثقافة خاضت تجربة الكتابة للأطفال وصدرت لها لست غبيا. انا مميز.. ..

معنا في ضيافة الملف الثقافي مدارات تيارات للحديث حول هذه التجربة.

.

تعتبر الكتابة للأطفال تجربة قد يخشى الكثيرين من الكُتْاب والأدباء الخوض لما فيها من جرعات تربوية وتوعوية ورسائل يجب اختيارها بدقة

من اين جات فكرة المجموعة القصصية للأطفال ؟


التحية لك أولاً أستاذة أماني وأنتي تتابعين الحركة الأدبية والثقافية في السودان عن كثب،وتتفانين في إنتاج محتوى أدبي جادوهادف ،فلك عظيم الإمتنان.

ثانيا : منذ أصحبت أماً وبحكم عملي لفترة طويلة في مجال التعليم والمدارس ،ظلت تروادني فكرة تقديم تجارب وأفكار ومحتوىً هادف ومميز للأطفال لكني لم أكن أملك الجرأة الكافية لذلك،حتى كان اليوم الذي تواصلت معي فيه الأستاذة أسماء مالك ،وهي إحدي القائمات على *مبادرة مشروع مكتبات الأطفال بالسودان*.


و هو مشروع تطوعي يهدف لرفد وإنشاء مكتبات مدرسية داخل مدارس المرحلة الإبتدائية في السودان، ولما كانت الكتب التي تم توزيعها والمحتوى المقدم محتوىً عربيًا بحتًا ، بعيد إلى حد ما عن الصبغة و الثقافة والهوية السودانية ، سعى القائمون على شأن المشروع ل(سودنتة) ، و صناعة محتوىً سوداني بحت ،وذلك باستقطاب عدد مقدر من المهتمين، لإنتاج محتوى أفريقي سوداني، يحمل ملامح البيئة السودانية شكلاً ومضموناً، يناقش قضاياها ويراعي خصوصيتها ولونيتها وتنوعها، ويسعى لتعزيز الأخلاق النبيلة والآمال القوميّة العريضة، المتمثلة في الوحدة والسلام والتعايش و نبذ العنصرية والطائفية البغيضة


.وجدت في هذا المشروع ضالتي وفرصة لتحقيق حلمي بالعمل للأطفال ،

وجاءت مساهمتي المتواضعة في هذا الصدد بكتابة مجموعة قصصية ،مكونة من خمس قصص قصيرة، موسومة بعنوان : (لست غبيًا،،أنا مميز) تتحدث عن العطاء والتنمر و العنصرية وعمالة الأطفال، ونظرة المجتمع تجاه أطفال التوحد -وهي القصة الأخيرة التي حمل الكتاب اسمها.


اختيارك للطريقة الكتابة البسيطة التي تحمل جرعات توعوية هل كانت خطة مدروسة للكتابة ام جات عفوية ؟


بحسب تجربتي وإطلاعي فإن الطفل دون الثامنة يتجاوب مع التوجيه من خلال القصة أكثر من الطريقة المباشرة ،وهو ما يؤثر كثيراً تقويم سلوكه وإكسابه التوجيهات اللازمة،لذا حاولت تبسيط الفكرة قدر الإمكان وسردها على لسان طفل لتكون أقرب في الوصول إلى عقل الطفل القارئ.


ماهي تجربتك في مجال الاطفال غير الإطلاع ؟


نعم أنا ابنه لمعلمة سابقة وأب أفنى عمره في مجال التعليم والتوجيه التربوي داخل وخارج البلاد، وهو الآن صاحب مؤسسة تعليمية رائدة ، وقد شغلت -ومنذ تخرجي من كلية الإقتصاد- موقعاً إدارياً في هذه المؤسسة لسنوات طوال ،ولا

أزال،وهو الأمر الذي يجعلني لصيقة بهذا المجال وأعرف احتياجاته ومتطلباته،بالإضافة إلى الإطلاع العام كما تفضلتِ


من خلال عملك في هذه المؤسسة ماهي المشاكل مرت عليك في المدارس َالتي يمكن معالجتها عن طريق الأدب والقصص..؟

معظم إن لم يكن جل المشاكل التي تواجه الأطفال يمكن حلها عن طريق القصة .

وأكثر تلك المشاكل هي : التنمر والذي يمكن أن يؤثر سلباً في تكوين شخصية الطفل،وكذلك هنالك قضايا شائكة في المجتمع مثل العنف الأسري (الجسدي واللفظي) وقضية التحرش والتي يمكن تفاديها وتجنب تعرض الطفل لها عن طريق توعية الطفل بخصوصية جسده وعدم قبول أي تجاوز من أي شخص، وضروره إخباره لذويه أو معلمته في حال تعرضه لذلك ،وكل هذا يصبح أسهل عن طريق القصص المفروءة والمرئية والمسموعة.


هل هنالك شكاوي في المدارس من التحرش خاصة بعد السلم التعليمي ودمج الطلاب صغار السن مع المراهقين..؟

نعم احتكاكنا بالمنظمات في هذا المجال ،و خلال المحاضرات التي قدمناها بالتعاون مع تلك المنظمات الخاصة بسلامة الأطفال ورعاية الأسرة، فهناك الكثير من المشاكل (المسكوت عنها) والتي تحدث في المنازل والمدارس والشارع، وهو الأمر الذي يتطلب من التربويين مزيد من الرقابة والتوعية للعاملين في مجال التعليم والأسر الصغيرة والممتدة وكذلك الأطفال أنفسهم


.هل وجدتي تجاوب من الأطفال مع القصص وفهم الرسالة الموجهه اليهم من خلال القصص؟

نعم هناك تجاوب بشكل كبير من الأطفال وأولهم ابني، الذي يبلغ من العمر ١٠ سنوات والذي كان له دوراً كبيراً في استلهام أفكار هذه القصص وحواراتها.

كما أن النسخة المسموعة من القصص و المبثة عبر اليوتيوب قد حققت عدداً لا بأس به من المشاهدات خلال فترة وجيزة.


حديثنا عن التجرية المسموعة هل هي اكثر قبولاً من القصص!

بكل تأكيد لأنها تستقطب حاستي السمع والبصر،وليس البصر فقط كما تفعل النسخة المقروءة ،لذلك فإن خطة مبادرة ( مشروع مكتبات الأطفال)، يقوم على توفير نسخ ورقية وإلكترونية ، وكذلك مسموعة أيضاً.

بالإضافة لأن القصة المسموعة تلبي احتياج الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية أيضاً ،وأطفال صعوبات التعلم الذين يواجهون صعوبة في القراءة والتهجئة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص كتاب📕(اكتشف شغفك)

ملخص كتاب📕 (٢٧ خرافة شعبية عن القراءة)

قصة قصيرة (ليل وبحر)