المشاركات

يوتوبيا

بيانولا (١)💖

#حبكانيات(١)❤️ عمرك ما ترتبط بشخص عندو صفات مرفوضة بالنسبة ليك، بقناعة إنك قادر تغييره أو إنو ممكن يتغير عشانك. ما تراهن على احتمالات، مسألة تغيير الصفات، الطباع، السلوكيات، ممكنة لكنها تتطلب رغبة داخلية ( قوية) من الشخص نفسه مع اجتهاد وصبر كبير، وبعد كده وبحسب قوة المعطيات أعلاه، قد ينجح أو ما ينجح، وقتها بتكون _بكل أسف_ خسرت الرهان. 🥀 ابني على الحال ما على المآل، على مدى تقبلك للعيوب الواضحة قدامك إذا فشلت في تغييرها، ومدى قدرتك على التوافق معاها في كل الأحوال. إذا ما حتقدر، انسحب من البداية أفضل للطرفين، أعفي نفسك وشريكك  من استهلاك المشاعر، واتجنب الكسر وألم الفراق💔 مسألة الكمال مسألة نسبية، والكمال بالنسبة ليك غير الكمال بالنسبة ليه، وزي ما فيه عيوب إنت  أكيد فيك عيوب بس هو ممكن يكون متقبلها. لازم تحكم العقل أولاً في أختيارك، وتنظر  بعين عقل لا  بالعاطفة ، الحب لن يصمد طويلاً أمام الإختلافات الجوهرية والسلوك المؤذي، والطباع السيئة والمنبوذة.. مافي مانع من حوار ناضج وشفاف ومحاولة تقريب وجهات النظر وتعديل السلوك في كل مرحلة من مراحل العلاقة لإصلاح ما ...

منتدى في الذاكرة

 #ليالي_القاهرة_الثقافية أمسية دافئة كانت تناكف  طقس القاهرة البارد ذات مطلع فبراير، السماء صافية بالمحبة، وتأتلق نجومها في السماء حيناً وعلى الأرض حيناً آخر داخل بيت  رحيب،  استقبل زائريه باللطف والبشاشة والمودة .  ليلة أعادتنا إلى الخرطوم وحلّقت بنا فوق سماء السودان  من جديد، قادتنا من سنجة وكوستي وسنار إلى شندي وجبل أم علي، مروراً بأم درمان حي بانت والعباسية على وجه التحديد،  وإمعاناً في القرب ولجنا صالون زيدان إبراهيم في سبعينيات القرن الماضي، حيث شاعرنا الفذ (التجاني حاج موسى) يشدو برائعته المتفردة (أمي الله يسلمك)، وينثر دُرَّ قصائده حول مجلسنا المبارك ذاك ، يتوارى بين الحاضرين -ببالغ التواضع- يتوجس خيفة  من سؤال  الناس عن محبوبته، استاذنا حسن السر ويترنم :ب(بخاف أسأل عليك الناس و سر الريدة بينا يذيع)،  ثم تطل صاحبة الدار والمضيفة الكريمة (ندى موسى) بكامل  تيهها ودلالها لترتل من (تراتيل أنثاها) فتشجينا، وقد سبقها إلى الشعر من واسع بيبانه خالها المضياف (نجيب محمد علي).الذي تنصت له الحروف وتنصاع ما أن يغازلها. ليلة حفَّها الشعر ...

كتب خانة (ذكاء اصطناعي )

صورة
 #ذكاء_اصناعي (هكذا تنتشر البرامج والأخبار، مثلما تدار أي بروبغاندا خرقاء القصد منها تغييب البسطاء، فلو افترضنا أن التلفاز غرفة شيدتها خطرفات الساسة والرأسماليين، سيحيطها سور مغلق جنباته بمسلسلات تركية وأخرى هندية باردة، عدا ذلك لا يوجد شيئ جدير بالمشاهدة ودافئ)  ذكاء اصطناعي - منتصر منصور  أكاد أجزم أن (الناثر) المحترف -وأقصد بها هنا الكاتب الذي يقرض النثر- لا يغادر أسلوبه النثري ومنهاجه المعتاد بتاتاَ حتى عندما يتجه إلى كتابة القصة القصيرة، فيحدث أن يُخرج لنا مزيجاً متفرداً من الحكي المنثور، أو النثر المحكي، والذي يتخذ وبتحدٍ واعٍ شكلاً منمقاً من أشكال القصة قصيرة، أو ربما تسوقه -راغماً- غواية النثر وعاداته الكتابية المألوفة، فتصطبغ تبعاً لذلك لونيَّة القصة به، وتقتبس من قَبسه رشاقة الكلمة مصحوبةً بتكثيف متعمد للغة النص، يجعلها تبدو مثل قطعة نثرية أنيقة في ثوب سرد قصصي متلاحم ومشوق!  ولربما كان هذا ضرباً مطروقاً من ضروب الكتابة الأدبية البديعة، أو تسمية لا أعلم لها مصدراً او مرجعاً علمياً -أدبياً- محدداً، إنما فقط وجدتُ هذه اللفظة معبرة عما أود قوله بهذا الشأن. ولل...

نوستالجيا الشهد والدموع

صورة
 #نوستالجيا #الشهد_والدموع المكان_أم_درمان_بيت_جدي الزمان ثمانينيات القرن الماضي تميل الشمس إلى مغربها بعد يوم صيفي مشمس وشاق ،نقضيه في اللعب بالدمى القماشية بعد أن نخيط ملابسها من بقايا الأقمشة القديمة،  أو بقطع الفخار وعلب معجون الطماطم التي نجمعها ونتخيلها أواني فاخرة للطبخ. تَهب نسمات مسائية لطيفة فنأخذ خرطوم المياه ونبدأ  في رش الفناء حتى تكاد تغرقه، ثم لا تلبث أن تمضي دقائق ويختفي الماء الذي تتشربه الأرض العطشى في الحال، نتعاون في إخراج الأسرة المعدنية الخفيفة من (البرندة) إلى الحوش ثم  نبسط الفرش والملاءات من فوقها. نُخرج التلفاز المربع صغير الحجم خفيف الوزن ونضعه على الطاولة الخشبية التي تحيط بها الأسرَّة المتراصة بجانب بعضها البعض استعدادا لقضاء الأمسية. يبتدر التلفاز بثه المعتاد من قناة وحيدة يتيمة تبدأ برامجها في الرابعة عصراً ببرامج الأطفال ثم الرياضة ثم المنوعات حتى تحين التاسعة مساءاً ،  والتاسعة في أم درمان لها وقع آخر! يبدأ  الشباب بالعودة إلى المنزل ويَكفُّ الصغار عن الهرج والمرج ، تكمل النساء  أعمال المنزل، ويضع الرجال الصحف جانباً، و...

إلى رقية (غادة صالح)

صورة
 عن رُقيّة طه المغربي… محرّرة احترمت صوتي... وراء كل كتاب صادق، روح تُرافق النص لا لتُعيد كتابته، بل لتُنقّيه دون أن تمسّ جوهره. في كتابي "كنداكة على نهر الراين", كانت رُقيّة طه المغربي أكثر من محرّرة، كانت مرآة وفية لصوتي. لم تغيّر حرفًا من طريقتي، بل صافحت كلماتي بيد خبيرة، تقرأ من الداخل، وتراجع بحرص، وتحترم اللغة كما خرجت من أعماقي. كنا نعمل معًا في ورشة مستمرة، تتابع ما أكتب، تنقح ما يلزم بلطف وبعد استشارتي ، وتترك النص كما أردته أن يكون دون ان تغير حرفا فيه، بل تضع بين قوسين مالزم توضيحه لكي لايخرج عن سياق سردي ، ويفهم القارئ  مابين القوسين … فخرج العمل نقيًا، صادقًا، وحافظ على بصمتي كاملة.....  في مقدمتها للكتاب كتبت: > "أرى صوت امرأة صنعت فارقًا في حياتها وحياة الآخرين… وتركت أثرًا سيبقى خالدًا لأجيال قادمة." إلى رقيّة… شكرًا لكِ لأنك احترمتِ صوتي، ولم تُبدّليه. بل ساعدتِه أن يُسمَع أوضح، دون أن يفقد ملامحه. وبصمته التي اردتها  أن تكون عليه ...   وشكرا علي كلماتك الرفيعة عن كتابي وعني  يوم المناقشة والتدشين ...

كنداكة على نهر الراين

صورة
 وكما يقولُ درويش في إحدى روائعه: الجميلات هن القويات يأسٌ يضيء ولا يحترق الجميلات هن الأميرات ربات وحي قلق سيرة مشرقة، ومسيرة عنيدة ومُلهمة، سطرتها الفاعلة والمؤثرة (غادة صالح)، تلك المرأة الشفيفة التي لم تفتأ تقتلع الأحداث من سحيق ذاكرتها، وتلفظ بها على ظهر الأوراق، تُسطِّر ذكرياتها -منذ عدة أشهر- فوق قصاصات، وتودع تلك القصاصات -في مأمن- داخل درجٍ مهمل، على طاولة مكتب أو في مدوَّنة إلكترونية قصيِّة، وتتركها هناك حتى يطويها النسيان.  إلى أن تحادثنا ...... وبكثيرٍ من الحماسة تنهض فتنفض عن قصاصاتها الغبار، وتبعث بها إليَّ، وبذات الحماس أُقبل أنا على التهامها بشهيَّة امرأة أمدرمانية وجدت رُوحاً تشبه روحها، وأحداثاً تلهمها، وذكريات تشابه إلى حد ما ذكرياتها.  أقمنا -إسفيرياً- ورشة عمل مكثفة، تكمِّلُ هي النصوص والكتابات، وأتلقَّفها أنا بقلبٍ مفتوح وروح مُتلهِّفة، فأوسعها اطلاعاً وتحريراً ومراجعة، ثم نظل على الحال هذه لأيامٍ دون كلل أو ملل، ونغرق في عمل دؤوب، بعزيمة قوية، لم تفتر ولم يهدأ لها بال حتى أكملنا -بفضل الله- إخراج هذا العمل، بشكله الحالي والذي أظنَّهُ مُرضِياً، وبوسع...

من الذي حرك قطعة الجبن

صورة
 #من_الذي_حرك_قطعة_الجبن_الخاصة_بي  للكاتب والأديب الأمريكي والمستشار في مجال علم النفس (سبنسر جونسون). الكتاب الذي وصف بأنه أحد أكثر الكتب مبيعاً، ويعد من ألطف وأبسط الكتب في مجال التنمية الذاتية وعلم النفس، يتحدث الكتاب عن التغيير الطبيعي والمفاجئ الذي يجتاح حياتنا، و أنماط البشر في التعامل معه. يسرد الكاتب قصة رمزية طريفة تتحدث عن متاهة، يعيش بداخلها فأرين وقزمين، والمتاهة هنا ترمز إلى الحياة أو المجتمع أو بيئة العمل، وفي نقطة ما داخل هذه المتاهة يوجد مخزن للجبن، يأتي إليه القزمين والفأرين كل يوم لأخذ حاجتهم اليومية منه، ومن ثم يعودون للنوم في منازلهم، وهكذا حتى يأتِ اليوم الذي يختفي فيه مخزون الجبن أو ينفذ فجأة، وهنا تبدأ ردود أفعال الشخصيات الأربعة بالتباين والإختلاف، فبينما يتوجه الفأرين بعفوية وتلقائية - بدون تفكير- وبذات الحماس للبحث عن مخزن جديد للجبن، يبدأ القزمان بإهدار الوقت في التذمر و السخط والشكوى. يصل الفأران إلى مخزن الجبن الجديد بعد فترة وجيزة وبجهد قليل، بينما يفقد القزمين فرصتهما في الحصول على جبن أكثر ومخزن أكبر بسبب تقاعسهما عن السعي، حتى يبدأ أحدهما في ا...

حكاية إعدام جوزيف

صورة
 #حكاية_إعدام_جوزيف حكاية للإنسانية والتاريخ أبدأ مراجعتي المتواضعة هذه باحتجاج لطيف على تصنيف هذا العمل كرواية، وهو أمر قد أثار حفيظتي، وربما حفيظة الكثيرين غيري من القرَّاء والنقاد، ذلك أن بنية الراوية ومقوماتها واشتراطاتها المتعارف عليها  من وصف وسرد زمكاني، ولغة وتكثيف وغيرها، تختلف نوعاً ما عمَّا جاء في هذا العمل،  وليس هذا موضع اعتراضي، إنما لكون تصنيف هذا  العمل ( الهام) كرواية، من شأنه أن يوحي للقارئ بأن شيئاً من هذه الأحداث ربما يكون مختلقاً، أو من وحي خيال الكاتب فحسب، الأمر الذي يقدح في جدِّية وواقعية وأهمية هذا السِفْر، ويجحف في حقه إجحافاً كبيراً بلا شك،  ويجرِّده من مضمونه الفعلي، فضلاً عن  أن تجنيس هذا العمل الواقعي، ومحاولة إلحاقه بجنس الرواية الأدبي، ينزع عنه عظمته كوثيقة تأريخية حقوقية هامة ومؤثرة، وشهادة لله والتاريخ، ويضعف من قوته كإثباتات حيوية تناولت بالأدلة الدامغة و بشهادة العيان تلك الفوضى الهدَّامة، و التدهور المهني المريع، الذي أصاب الأنظمة العدلية والشُرطية أبان عهد النظام السابق. حكاية إعدام (جوزيف) هي حكاية من طراز فريد، تبرز ف...